كيف أحسن مهاراتي الترجمية؟

يصلني هذا السؤال في رسائل خاصة بضع مرات في الأسبوع: كيف أحسن مهاراتي الترجمية؟! والعجيب أنني لم أراسل أحدا بهذا السؤال من قبل. فعندما بدأتُ الترجمة لم تكن محال الإنترنت قد وُجدت بعد، أما الإنترنت المنزلي (على الهاتف) فكان مكلفا جدا، وكانت له طريقة أصعب من الطريقة الحالية. لكنني لم أسأل هذا السؤال لأساتذتي أيضا، ربما لأن أغلبهم لم يكن متخصصا في الترجمة بل في اللغة. لكن قناعة شخصية كانت لدي مفادها: حتى أصير مترجمة أفضل عليّ أن أترجم أكثر. بل كانت لدي قناعة أخرى مفادها: حتى ننمي مهاراتنا اللغوية -نعَم اللغوية- علينا بالترجمة، ألا ترون أن الترجمة بعض ما يدرس لطلبة اللغة، لماذا؟ لأنها طريقة من طرق اكتساب اللغة حتى لغير المترجمين، لكن الترجمة المستمرة لا يصبر عليها إلا من كان لها.

الخلاصة:

فإذا لم تكن لديك رغبة في استكمال كلماتي هذه، فإليك خلاصتها هنا (وحديثي للمترجمين دون غيرهم، وعلى كافة مستوياتهم). إن تنمية المهارات الترجمية واللغوية مسألة واحدة لا يمكن تفتيتها، ويمكن اختصارها في أمرين: أولا، الممارسة الترجمية المستمرة والمتنوعة، وثانيا، القراءة المتخصصة في قواعد اللغة من جهة والأصول الترجمية النظرية والتطبيقية من جهة أخرى، فضلا عن القراءة العامة لا سيما في التخصصات التي قد نترجم فيها.

كيف أمارس، وماذا أقرأ؟

قد يتوقع البعض أن عليّ فصل ذلك في عنوانين أو البدء بالسؤال الثاني، لكنني أرى -برأيي المتواضع- أن الممارسة هي التي تخبرنا بما علينا قراءته، ولا شك أيضا إن نوعية معينة من القراءة تتيح لنا فضاءات أوسع من الممارسة، وهذا ما نفصله أدناه، إن شاء الله.

نماذج مترجمة:

الكتب التي تتضمن قطعا مترجمة موجودة إما ضمن مناهج الطلاب أو ضمن الكتب الترجمية المتخصصة في المكتبات وعلى شبكة الإنترنت. وآلية الاستفادة منها تتمثل في ترجمة النص الأصلي دون النظر للترجمة ثم قراءة الترجمة ومقارنة النسختين. لمَ أقول نسختين؟ لأننا سنكتشف أن في الترجمة المقترحة في الكتاب مثلا أشياء تعلمناها لأننا أخطأناها في ترجمتنا وأشياء أخرى تعلمناها لأن الترجمة المقترحة قدمتها بأسلوب أفضل. لكن بعض الأمور المختلفة الأخرى بين الترجمتين تعَدّ شيئا من أسلوبنا الخاص الذي لا يجب أن يكون نسخة طبق الأصل من فكر أي شخص آخر حتى أساتذتنا. وكثير من الزملاء يقللون من قيمة هذه الطريقة ويقولون أريد شخصا يوضح لي أخطائي الفردية التي قد لا أدركها وحدي. جميل! لكن هذه الوصفة ستوفر عليك كثيرا في معرفة أخطاء تستطيع معرفتها بمجرد المقارنة بين الترجميتن وما أكثر الأخطاء من هذا النوع.

ترجمة للتقييم:

إذا كنت تقرأ هذه الكلمات، فأنت تتصفح الإنترنت، ونشر قطعة من ترجمتك للتقييم على موقع متخصص مثل “عتيدة” فكرة طيبة بالتأكيد، لكنها ليست المثالية دائما، ذلك أن بعض الزملاء يطلبون تقييم ترجمات تتضمن كمّا من الأخطاء يدل على أنهم لم يبذلوا أدنى مجهود في الترجمة، وأن على المقيّم باختصار إعادة الترجمة وهذا ليس منطقيا وليس الغرض من التقييم أصلا، فالغرض من التقييم بيان نقاط الضعف “العامة” في نص فيه الحد الأدنى من التبشير بأن صاحبه مترجم. وحتى إذا كان نصك مبشرا، وأتيحت لك الفرصة للاطلاع على تقييم الأساتذة والزملاء المتخصصين في الترجمة، فقد لا تتاح لك هذه الفرصة دائما. إنهاخيار رائع، ولا تفوته، ولكن تذكر أنه ليس الخيار الوحيد وليس خيارا متاحا دائما.

جوجل لم يَدْرِس الترجمة:

بعض الترجمات المطلوب تقييمها أصلا ترجمت بمترجم آلي مثل جوجل، وأستعجب حقيقة من واضعها للتقييم؛ هل يطلب تقييم مستوى جوجل؟ والبعض يظن أن هذا لا يكون واضحا وهم مخطئون للأسف وليس عليهم الاستعجاب عندما لا يجدون أحدا أجاب طلبهم. إذا كنت حقا تريد أن تصبح مترجما فانسَ ترجمات جوجل تماما في هذه المرحلة، لا سيما أن من أسوء الترجمات التي يقدمها تلك التي من العربية أو إليها. وباختصار ليست هذه هي الطريقة السليمة في ممارسة الترجمة ولا تعلمها أصلا.

سر اختراع القاموس:

يقف البعض مدهوشا حائرا أمام سر اختراع القواميس؛ لم كلف هؤلاء أنفسهم بتصنيف هذه الأكوام من الكلمات؟ والحقيقة، إنني أحب أن أزيل حيرة السائلين بتوضيح ذلك، فالهدف من اختراع القواميس هو البحث فيها عن الكلمات والتعبيرات. هل تجد هذه الإجابة عادية؟ لم إذن يصر البعض على تخمين أي معنى للكلمات أو التعبيرات (وما أدراك ما التعبيرات!) التي أمامه في النص دون البحث في قاموس عن الاحتمالات الأخرى؟ لا أدري عدد المرات التي قلتُ فيها هذا ولا عدد المرات التي قاله أساتذتي قبلي: ابحث عن معاني الكلمات التي لا تعرفها وتلك التي تعرفها أيضا ولاحظ نطقها السليم والأمثلة الواردة عليها، وليكن بحثك على المعاني في قاموسين على الأقل، أحدهما أحادي اللغة والآخر مزدوج اللغة. دون ذلك فأنت تضيع وقتك ووقت من تشاركهم الكوارث الترجمية التي لا شك ستنتج عن تجاهل هذا السر المعروف للجميع.

الدراسة الأكاديمية والتدريب:

إذا كنت من هؤلاء الذي يبحثون عن ورقة يعلقونها على الجدار أو زكرشة لسيرتهم الذاتية، فأرجوك ألا تواصل القراءة، فالحديث ليس موجها لك. أما إذا كنت ممن يقدرون قيمة تحصيل العلم فللمدرج قيمة عجيبة، ليست في تحصيل العلم وحسب، وإنما في التعرف على آفاق أوسع من الأساتذة والزملاء جميعا والمدرج (الأرضي أو الإلكتروني) بوابة مفتوحة قد تدخل إلى ما بعدها أو لا تدخل.

وأكبر آفتين بين المتعلمين -برأيي المتواضع- التكبر والتخاذل. أما التكبر فهو رفض النصيحة والإصرار على الأخطاء بل والبعض يتمادى في تبريرها ويدحض قيمة تجنبها، والبعض يبلغ الحد في فظاظة الرد على ناصحه بل والبعض يحب الاستعراض أمام زملائه بمعلومات خاطئة عوضا عن السؤال عن مدى صحتها، وغني عن القول إن مثل هذه السلوكيات تشير إلى فساد معدن صاحبها وخواء لبه، وتكون نتيجتها عكس كل ما رمى إليه. وأما التخاذل، فيتمثل في الاعتقاد بأن على المعلم أو المدرب أن يصب العلم صبا في ذهن المتعلم والحقيقة أنه لابد أن يوازي مجهود المعلم أضعافُ ذلك من مجهود المتعلم، وأكرر فالمعلم يشير إلى الطريق ولكن المتعلم هو من يمضي فيه أو لا يمضي.

وأخيرا وليس آخرا، اقرأ كل ما يمكن أن تقرأه. اقرأ في قواعد اللغة فلا ترجمة دون لغة، واقرأ المقالات الترجمية المتخصصة عن الأخطاء الشائعة والأساليب اللغوية والترجمية، واقرأ الكتب المتاحة هنا وهناك سواء بالعربية أو باللغات الأخرى، وما أكثر ذلك. والأهم، طبق ما قرأت في ممارستك الترجمية اليومية.

بداية المشوار

لعل فتح هذا الموضوع جاء استجابة موسعة لدعوات سابقة لبعض الزملاء لعرض خبرات كل منا في الولوج إلى عالم الترجمة، والتي كانت بدورها استجابة للكثير من الأسئلة التي تطرح في هذا الصدد.

وقد يكون الأفضل مناقشة الموضوع من خلال عدد من الأسئلة، أطرح فيها ما رأيت على المستوى الشخصي سواء من خلال الخبرة العملية أو خبرات الزملاء أو من خلال القراءة، ولآراء حضراتكم جميعا كل الرحب والسعة.

وفيما يلي سأطرح خطة تسويقية تعتمد على التقدم المهني، بدءا من المترجم الطالب وحتى الخريج الحديث وانتهاء بالمترجم الذي سلك طريقه إلى عالم الترجمة، والله الموفق.

متى يبدأ المترجم تسويق خدماته؟

ما من مبالغة إطلاقا إن قلنا إن على الشخص الذي يرى أن مستقبله في الترجمة أن يبدأ منذ السنة الأولى في الجامعة بتسويق خدماته. والذي لم يدرك أهمية ذلك إلا بعد التخرج فإنه في الواقع تأخر كثيرا، ومع ذلك، فالفرصة مفتوحة للجميع.

- استطراد:
شخصيا أول مهمة ترجمية طلبت مني كانت في السنة الأولى من الجامعة، وقد اعتذرت عنها لأنني شعرت آنذاك أنني قد لا أؤديها على الوجه المطلوب، ورغم أنني في تلك السن لم يكن لدي اعتقاد أن مستقبلي قد يكون في الترجمة لكنني وضعت الأمر في اعتباري منذ ذلك الحين، لاسيما أن مادة الترجمة كانت هي المادة الوحيدة التي حصلت فيها على تقدير الامتياز! كما كنت وزميلة أخرى وحسب من حصلتا على هذا التقدير. وأول عمل ترجمي مدفوع قمت به كان في السنة الثالثة من الجامعة.

كيف يمكن لطالب جامعي بدء مشواره الترجمي؟

ثمة الكثيرون يقدرون مهارتك اللغوية، وثمة الكثيرون يحتاجون مساعدتك، وأنت في الواقع المستفيد الأول. ليس عيبا إطلاقا أن تبدأ مشوارك الترجمي بعرض خدماتك على بعض الباحثين أو على المكاتب المحيطة بك والتي تقدم مثل هذه الخدمات. إن الاختلاط بهذه النوعية من الباحثين أو المكاتب الترجمية من شأنه أن يتيح لك ذخيرة كبيرة من المصطلحات وتنوعا كبيرا في الموضوعات، وإن كنت تتقن عملك وتحرص على إخراجه في خير وجه، فإنك ستتعرف إلى الكثير من المصادر الهامة للمترجم من معاجم متخصصة ومواقع إنترنت، وكذلك ستدعم آليات تعاملك مع النصوص الترجمية ومشاكلها، وستزيد قدراتك على مستوى الكيف والكم المترجم على حد سواء، الأمر الذي ستجني ثمرته فيما بعد وسيساعدك على اكتشاف مكانك الحقيقي وقدراتك في مجالات ترجمية معينة، إن شاء الله.

المراجعة: إن كان ما يمنعك أن هذه الجهات لا تقدم مراجعة لعملك، فالواقع أن أغلب الجهات الترجمية لا تقدم لك مراجعة عملك، حتى لو راجعتْه. لكن الممارسة الشخصية كفيلة بكسب الكثير من الخبرة في حد ذاتها. واصل البحث وعرض خدماتك، فإن تعاملت مع باحث أو مكتب متخصص في ترجمات معينة، فلا تستح أن تسألهم عن مصطلح معين أو عن مسرد خاص بهم، إذا شعرت أنهم قد يفيدوك في هذا الصدد. يعرف أغلب الباحثين ما تترجم أنت، فلا تستح من مناقشتهم وكسب خبراتهم. فضلا عن ذلك، يتعين عليك القراءة باللغتين العربية والأجنبية في الكتب والمقالات المرتبطة بالمجال الذي تترجم فيه، فهذا أحد المفاتيح الذهبية للتخصص في مجال ترجمي معين؛ إذ ستطلع على تفاصيل كثيرة فضلا عن مصطلحات تجنبك الخطأ والفتوى الآثمة في هذا الصدد.

الجانب المادي: الواقع الذي لا مناص منه مهما كان مؤسفا أنه ما من جهة كبرى ستعين طالبا (بل وحتى الخريج الجديد) مهما كانت قدراته، أو لنقل أن نادرا من يفعل ذلك. وأنت بظروف دراستك لن تجد الوقت الكافي للالتزام حتى لو وجدت هذه الفرصة. ومن ثم، فلا تستقل بمساعدتك الآخرين بمقابل مادي قليل، بل انظر إليه باعتباره منحة تدريبية بعائد أيضا. وإن قال لك أحدهم لن تستفيد من ذلك، فعليك أن تسأل من استفاد من ذلك.

أما الذين يصرون أن عليك ألا تقبل في الورقة إلا عشرات الدولارات وأنت في بداية مشوراك الترجمي، لا يخدعونك، وإنما يخافون عليك، لكنهم على قسمين: بعضهم لا يريدون أن تبذل من العناء ما بذلوه هم أنفسهم في بداية مشوار حياتهم. وبعضهم الآخر لم يشق طريقه في الترجمة من البداية، وإنما جاءته من سبل أخرى مثل عمله الأكاديمي أو تخصصه في تخصص دقيق كالطب أو الهندسة، أو غير ذلك. وفي هذا أقول: إن لك الحق في العناء ولك الحق في شق طريقك في الصخر، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

الخبرة: لا تترك مكتبا ولا عميلا عملت معه وأشاد بعملك إلا أن بعد تأخذ منه شهادة بعملك معه وفترة ذلك مهما كانت قليلة. فالكثيرون -مهما بدوا- يحبون أن يساعدوك ولن يمانعوا إعطائك مثل هذه الشهادة أو إدارج بياناتهم كمرجع لك مادمت تستحق ذلك. سجل في سيرتك الذاتية تاريخ أول ورقة ترجمتَها مقابل أجر، فهذه هي بداية خبرتك. سجل لديك كل مشروع ترجمي شاركتَ فيه مهما كان صغيرا: اسمه، وتخصصه، وعدد كلماته. واحتفظ لديك بنسخة من كل عمل ترجمتَها، بطريقة منظمة.

المَراجع: أساتذتك في الجامعة الذين يعرفون مستواك في الترجمة، وعملاؤك، هم مراجع لك، أي “شهود” على قدراتك الترجمية، يمكن إضافتهم إلى سيرتك الذاتية. والحديث مع أساتذتك وزملائك الذين سبقوك في التخرج عن حبك لمجال الترجمة وسعيك لولوجه من شأنه أن يكون سبيلا إلى ترشيحهم لك في مشاريع ترجمية تالية، إن شاء الله. ومسألة الاستفادة من خبرة الزملاء نتناولها منفصلة، إن شاء الله.

تصفح بدون إعلانات

كم تمنيت أن أتخلص من إعلانات الياهو والهوتميل الفلاشية البائخة وإعلانات جوجل النصية التي تتضمن أشياء سخيفة في أحيان كثيرة.

أستعمل متصفح فايرفوكس ومن أجمل ما فيه الإضافات المفيدة. دخلت على هذه الصفحة، وهي إضافة لحجب الإعلانات:

https://addons.mozilla.org/en-US/firefox/addon/1865

وضغطت على Add to Firefox وانتظرت لنصف دقيقة أو أقل حتى انتهى من التحميل وطلب مني إعادة تشغيل المتصفح، ووافقت طبعا. ثم بعد ذلك جاءت صفحة تطلب مني اختيار فلتر. والحقيقة اخترت الأول وهو يعمل عندي بشكل جيد. يحجب تلقائيا إعلانات هوتميل وجوجل الفلاشية ويحجب إعلانات جوجل أيضا، وغيرها من الإعلانات الفلاشية في المواقع المختلفة*.

فإن لم يطلب اختيار فلتر، ننظر على الأيقونة الحمراء الجديدة الظاهرة في شريط أدوات فايرفوكس، ونضغط على السهم يمينها، ونختار Preferences ثم من قائمة Filters نختار Add filter subscription لإضافة لفلتر بالضغط على زر Subscribe.

يمكنك بعد ذلك إضافة أي إعلان بخلاف الإعلانات المشهورة إلى الفلتر بالضغط على كلمة Block فوقه ما وجدت أو بالضغط بزر الفأرة الأيمن واختيار Adblock.

وهذه هي كامل الطريقة.

أتمنى لكم تصفحا آمنا بدون إعلانات سخيفة.

—————————–

* في البداية كنت قد وجدت إضافة لحجب الفلاش فقط
https://addons.mozilla.org/en-US/firefox/addon/433

لكن الإضافة المشروحة أعلاه أعم وأشمل، وتغني عن الثانية.

ترجمة كل فقرة تحتها

يحدث أحيانا أن نستخدم ذاكرة ترجمة لأنها تساعدنا  مع كون أحد العميل لا يحتاج إلى نص غير منظف ولا منظف، وإنما يريد ترجمة كل فقرة تحتها.

الآن لدينا ملف مجزأ. ونريد أن يكون لدينا ملف فيه ترجمة كل فقرة تحتها ولكن دون نص مخفي ولا مجزأ. فماذا نفعل؟ الشرح السريع هو كالآتي:

  • جعل ملفين أحدهما للنص الأصلي فقط والآخر للترجمة (بعد التنظيف).
  • تحويل النص الأصلي إلى جدول اعتمادا على علامة الفقرة.، وذلك بتعليم النص ثم الدخول إلى قائمة جدول -> تحويل -> نص إلى جدول والتأكد من أن عدد الأعمدة 1 واختيار فصل النص عند -> الفقرات.
  • تحويل الترجمة إلى جدول اعتمادا على علامة الفقرة. وذلك بتعليم النص ثم الدخول إلى قائمة جدول -> تحويل -> نص إلى جدول والتأكد من أن عدد الأعمدة 1 واختيار فصل النص عند -> الفقرات.
  • وصل كلا العمودين ليصيرا جدولا واحدا (في ملف واحد). وذلك بنسخ أحد الجدولين والوقوف إلى إلى جانب أول صف من الجدول الآخر (خارجه) ثم لصق الجدول المنسوخ. لتصير النتيجة لدينا جدول واحد من عمودين.
  • تعديل ما يلزم.
  • تحويل الجدول إلى نص اعتمادا على علامة الفقرات مرة أخرى. وذلك بتعليم الجدول ثم الدخول إلى قائمة جدول -> تحويل -> جدول إلى نص واختيار فصل النص باستخدام -> علامات الفقرات.

البحث السياقي والبحث المرجعي

البحث في السياق Context/Concordance Search:

أما إذا تحدثنا على البحث لغرض الاطلاع فقط (بدون تحرير) فتتميز ذاكرة الترجمة عن المسارد بأنه يمكن البحث فيها عن جزء فقط من الوحدة الترجمية دون الحاجة إلى فتح محرر الذاكرة.

نحدد أي كلمة أو عبارة من النص الذي نترجمه (في ملف الورد). ثم من شريط أدوات وردفاست، نضغط على الزر الثامن من يمين شريط أدوات وردفاست، المعنون Context Search، أو اختصار لوحة المفاتيح Ctrl+Alt+C.

ملاحظة: إذا اخترنا البحث السياقي دون تعليم نص، سيظهر لنا مربع حوار يطلب منها كتابة نص للبحث عنه وفقا لعدد من الإرشادات.

ونلاحظ فتح ملف ورد جديد به الوحدات الترجمية التي تكررت فيها هذه الكلمة أو العبارة محددة. وبعد أن ننظر فيما نريد من ذلك، يمكن إغلاق الملف المحتوي على نتائج البحث بدون أدنى قلق.

الطبيعي هو أن البحث السياقي يبحث في الذاكرة الأساسية TM والذاكرة الخلفية BTM كليهما. ويمكن اختيار البحث في كافة ذاكرات الترجمة الموجودة في نفس المجلد من نافذة إعدادات وردفاست، التبويب الرئيسي Terminology، التبويب الفرعي Other ثم نؤشر على: Search contexts in all sibling translation memories.

البحث المرجعي Reference Search:

يمكن البحث في ملفات أخرى (أي ملفات بأحد الامتدادات:
DOC, RTF, TXT, HTML, SGML, XML, MIF, CSV) عن كلمة أو عبارة أو جملة وردت في ملف الورد قيد الترجمة، ويعرف هذا باسم البحث المرجعي Reference Search.

ولابد من تحديد هذه الملفات أولا، على النحو التالي:

- نفتح نافذة إعدادات وردفاست بالضغط على الزر الأول من شريط أدوات وردفاست على شكل f، ونختار علامة التبويب الرئيسية Terminology ثم علامة التبويب الفرعية Reference.

- نضغط بمؤشر الفأرة على المساحة البيضاء الفارغة.

- من لوحة المفاتيح، نضغط زر Insert أو العلامة + من الآلة الحاسبة.

- تظهر رسالة توكيد لرغبتنا في تحديد الملف الذي نرغب في استخدامه في البحث المرجعي بالإضافة إلى كافة الملفات الموجودة في مجلد الملف الذي سنختاره. نضغط OK.

- يظهر لنا مربع حوار فتح ملف، نختار منه الملف، ثم نضغط “فتح” Open. فيضاف مسار المجلد بأكمله إلى المساحة البيضاء.

- نلاحظ وجود “مربع اختيار” Check Box ولابد من تعليمه (بوضع علامة صح داخله)؛ لتفعيل المجلد المختار. ويمكن اختيار أكثر من مجلد بنفس الطريقة (كما قلنا اختيار ملف واحد من أحد المجلدات كاف للبحث المرجعي في كامل ملفات المجلد). ولحذف أحد المجلدات المختارة، نقف عليه بالفأرة ثم نضغط Delete.

- نتأكد من أننا اخترنا المجلدات التي نريدها، ثم نغلق نافذة إعدادات وردفاست، وإذا ظهرت لنا رسالة تسألنا عن رغبتنا في حفظ التغيرات، نضغط Yes.

وبهذا نكون قد حددنا الملفات التي نرغب في استخدامها في البحث المرجعي أثناء العمل. ولعمل ذلك نتبع التالي:

- في الملف قيد الترجمة، نعلم الكلمة أو العبارة أو الجملة التي نرغب في البحث عنها، نضغط الزر السابع من يمين شريط أدوات وردفاست، المعنون Reference Search، أو اختصار لوحة المفاتيح Ctrl+Alt+N.
Reference Search

ملاحظة: إذا اخترنا البحث المرجعي دون تعليم نص، سيظهر لنا مربع حوار يطلب منها كتابة نص للبحث عنه وفقا لعدد من الإرشادات.

- تبدأ عملية البحث ويمكن ملاحظة تطورها بالنسبة المئوية في شريط العنوان Title Bar. وقد تستغرق بعض الوقت حسب حجم الملفات المرجعية التي اخترنا البحث بها.

- إذا وجد البحث ما يشابه ما علمناه، فيظهر ملف جديد يظهر الكلمات أو العبارات المشابهة معلمّة بلون أصفر. أما إذا لم يجد شيئا، فستظهر رسالة تفيد ذلك. ولا مانع من إغلاق الملف الذي يتضمن النتيجة بعد معرفة ما نريد عنه.

ما الفارق بين البحث السياقي والبحث المرجعي؟

- البحث السياقي يكون في ذاكرة الترجمة المفتوحة فقط (أو باقي الذاكرات في نفس المجلد لو اخترنا ذلك)، أما البحث المرجعي فيكون في أي نوع من الملفات التي ذكرنا امتداداتها الممكنة أعلاه، وأي عدد حسبما نحدد.

- البحث السياقي يكون مزدوج اللغة أي يظهر أصل الوحدة الترجمية وترجمتها، أما البحث المرجعي فيكون أحادي اللغة، يظهر الجملة التي وردت فيها العبارة موضع البحث.

ميزة البحث عن التعبيرات في الذاكرة:

لعلنا لاحظنا في نافذة إعدادات وردفاست، التبويب الرئيسي Terminology، التبويب الفرعي Other أول خيار وهو Search TM for expressions فيحدث أحيانا أن يأتي عدد من الكلمات المتتابعة في وحدة ترجمية، ثم تأتي نفس هذه العبارة مرة أخرى في جملة أخرى بحيث لا تصل نسبة التشابه إلى الحد الذي يمكن معه ظهور الوحدة الترجمية المخزنة، وفي مثل هذه الحالة لا يتركنا وردفاست هكذا، وإنما يتيح لنا خاصية البحث عن تعبيرات لمثل هذه الحالة، فمتى وجد مثل ذلك يعرض لنا الوحدة الترجمية التي تتضمن التعبير. ومن المستحب تشغيل هذه الميزة.

الذاكرة الخلفية

الذاكرة الخلفية Background Translation Memory هي ذاكرة أخرى يمكن اختيارها من نافذة إعدادات وردفاست (التبويب الرئيسي Translation Memory والتبويب الفرعي BTM). وهي أي ذاكرة ترجمة لدينا، ولكن إدراجها في هذا التبويب يجعلها تعمل وفق شروط معينة.

ما الفارق بينها وبين الذاكرة العادية؟

1- الذاكرة الخلفية للقراءة فقط، ولا يمكن الإضافة عليها وهي في هذه الحالة.

2- أي وحدة ترجمية تقْترح منها يشترط أن تكون مطابقة بنسبة 100% للوحدة الترجمية الجاري ترجمتها، وهو ما يختلف عن الذاكرة العادية، ففي أن الأخيرة يمكن تحديد نسبة من التشابه أقل من درجة التطابق، مثل 75% أو 50% من نافذة إعدادات وردفاست.

3- للوحدات الترجمية (المتطابقة) الموجودة في الذاكرة الخلفية الأولوية في الظهور التلقائي قبل تلك التي في الذاكرة الأساسية (على أن هذه السلوك يمكن تغييره من نافذة الإعدادت، التبويب الرئيسي Setup، التبويب الفرعي PB ثم تفعيل الخيار TranslationMemoryOrder=TM,BTM,VLTM مع تغيير الترتيب).

لكن عموما للاطلاع على باقي الوحدات الترجمية الممكنة (في الذاكرة الرئيسية مثلا) حال وجدت، يمكن الضغط على Alt+Right. وهو ما يعني أنه يمكننا العمل بذاكرتين دون أدنى مشكلة ولكن بالشروط الآنف ذكرها.

الترجمة الآلية

كما اتفقنا، فإن الترجمة الآلية Machine Translation تختلف تماما عن الترجمة اعتمادا على ذاكرة ترجمة Translation Memory على أن جميع ذلك يندرج تحت ما نعرفه بالترجمة بمساعدة الحاسوب Computer-Assisted Translation والتي يشار إليها اختصارا بـ CAT.

لكن في وردفاست يمكن استخدام أحد برامج الترجمة الآلية سواء تلك المتاحة على الشبكة مجانا وأشهرها جوجل أو برامج أخرى تركب على الجهاز.

ماذا يفعل وردفاست بالترجمة الآلية؟

في حال تفعيلنا لهذا الخيار، يدرج لنا وردفاست الترجمة الآلية في الخلية الهدف. وبعض الزملاء يرونها مفيدة لهم في نوعيات معينة من النصوص. ولذلك نرى فيما يلي طريقة تفعيل خيار الترجمة الآلية في وردفاست:

- ندخل إلى نافذة إعدادت وردفاست من الزر الأول من شريط الأدوات.

- نتأكد أننا في التبويب الرئيسي Translation Memory والتبويب الفرعي MT.

- نؤشر على الخيار Web-based MT.

- لا نغير شيئا في الخانات الأخرى، فمن المتاح افتراضيا استخدام جوجل أو بابلفيش والأخير لا يدعم اللغة العربية، على حد علمي، لذا نبقي كل شيء على ما هو عليه.

- ثم نغلق نافذة الإعدادات وإذا سألنا عن رغبتنا في حفظ الإعدادات، نختار ذلك.

ملاحظة هامة: لابد من إلغاء تفعيل CopySourceWhenNoMatch قبل تشغيل هذا الخيار، لكي لا يتعارضان.

إعداد إضافي: قد نجد أن نافذة إنترنت إكسبلورر تفتح تلقائيا عند الترجمة الآلية، وهذا غير سليم. في بعض نسخ انترنت اكسبلورر نحتاج إلى ضبط الإعداد التالي حتى تعمل الترجمة الآلية بشكل مناسب، وذلك بفتح متصفح إنترنت إكسبلورر ثم اختيار:
Tools -> Options-> Security -> Enable Protected Mode

وإزالة الإشارة أمامها.

ماذا لو لم تعجبنا ترجمة أحد الوحدات تماما؟

نستخدم اختصار تفريغ الخلية الهدف وهو Ctrl+Alt+X.

ماذا نفعل لتعطيل خيار الترجمة الآلية مجددا؟

ندخل إلى نفس النافذة، ونزيل الإشارة من أمام الخيار، ونحفظ الإعدادات.

الترجمة الآلية من اللغة العربية:

نلاحظ أن العنوان الذي تعمل به ترجمة جوجل هو:

http://translate.google.com/translate_t?text={ss}&hl=en&langpair={sl}|{tl}&tbb=1

حيث {sl} اللغة المصدر و {tl} اللغة الهدف، ولا حاجة إلى تغيير شيء، إنما يأخذهما وردفاست تلقائيا من إعدادات الذاكرة.

لكن ما نحتاج إلى ضبطه يكون عند الترجمة من العربية، فعلينا عندئذ تغيير en لتصير ar حتى يضبط ترميز اللغة العربية أثناء إرسالها إلى جوجل، وإلا قد تظهر لنا الترجمة على هيئة حروف غير مفهومة. ويكون الكود النهائي عندئذ هو:

http://translate.google.com/translate_t?text={ss}&hl=ar&langpair={sl}|{tl}&tbb=1

الترجمة الآلية مع الترجمة القبلية:

يمكن تشغيل الترجمة القبلية مع تفعيل خيار الترجمة الآلية، فنجد أن الوحدات الترجمية غير الموجودة في الذاكرة تترجم من الترجمة الآلية. ونذكّر بأنه لا يمكن أن نشغل “الترجمة الآلية” مع خاصية CopySourceWhenNoMatch.

خصائص الذاكرة

نعني بخصائص الذاكرة اسم المستخدم في الأساس بالإضافة إلى عدد من الخصائص الاختيارية مثل: الموضوع، واسم العميل وأي معلومات أخرى نريد إضافتها للذاكرة.

ويمكن تحديد هذه الخصائص بالدخول إلى نافذة إعدادات وردفاست بالضغط على الزر الأول من يمين شريط أدوات وردفاست، التبويب الرئيسي Translation Memory، التبويب الفرعي TM Attributes.

يمكن الضغط على الزر Sample لتجربة ذلك.

- لتغيير اسم أحد الخصائص: نضغط عليها مرتين ثم نكتب الاسم المطلوب. مثال: Subject
- لإضافة قيمة Value جديدة إلى أحد الخصائص: نقف على القائمة المنسدلة ونضغط + ونضيف القيمة الجديدة. مثال: Legal
- لاختيار قيمة سبق إضافتها: تفتح القائمة المنسدلة من السهم الموجود إلى يمينها، ونختار القيمة المطلوبة.
- لحذف إحدى الخصائص أو القيم: نقف عليها ونضغط Delete.
- لتحرير إحدى القيم المختارة: نضغط Enter.

نلاحظ أن الخصائص تظهر عموما في محرر الذاكرة وفي رأس ملف الذاكرة.

الوحدات المعطوبة

الوحدات المعطوبة Bad Segments هي تلك التي فسدت محدداتها Delimiters أي الأقواس والأرقام التي تحد الخلية، إما بالحذف أو بتغير موضعها، وهو ما يؤدي إلى عدم إمكانية تعامل وردفاست معها تعاملا سويا من حيث الفتح والحفظ، وغيرهما. وقد نلاحظ هذه الوحدات المعطوبة بشكل جلي على هيئة وحدات غير مغلقة (رغم عدم فتح أي خلية فعليا) أو غريبة الشكل أو السلوك، وقد لا نلاحظها.


لماذا تنشأ الوحدات المعطوبة؟

1- تفريغ خلية النص الهدف بتعليم النص كله ثم مسحه مما قد قد يؤدي إلى حذف الخلية كاملة، وبالتالي فساد الوحدة الترجمية. ويرجع ذلك لوجود مسافة زائدة أكثر من النص المحدد. والحل قد يكون بالتأكد من تحديد النص فقط دون أي مسافة بعده. لكن الحل الأسهل هو استخدام مفتاح الاختصار Ctrl+Alt+X، عند الرغبة في تفريغ الخلية الهدف من النص الذي فيها.

2- مما يفسد الوحدات الترجمية أيضا تحرير النص المجزأ (بعد الترجمة) بدون فتح الخلايا، رغم أن هذا ليس محظورا لكن له طرقه التي يتعود عليها المستخدم مع الوقت. وفي حالة المبتدئ قد يؤدي إلى حذف المحددات Delimiters بدون قصد، ولذلك لابد من التمرس فيه حتى إتقانه. وأما المحظور تماما فهو تحرير النص أثناء *عدم عرض* النص المخفي (بعد استخدام Ctrl+Comma أو من من قائمة أدوات -> خيارات -> عرض -> النص المخفي)، وهو ما قد يؤدي بسهولة إلى وحدات معطوبة Bad Segments فلا يجوز التعديل إلا ونحن نرى النصين المصدر والهدف أمامنا.


كيفية اكتشاف الوحدات المعطوبة:

عندما تحدثنا عن موضوع “تنظيف الملف” وتحديدا التنظيف مع تحديث الذاكرة (من نافذة أدوات بوردفاست)، ذكرنا أن التقرير الذي ينتج يحدد عدد الوحدات المعطوبة، لكنه لا يحدد مكان هذه الوحدات تحديدا. ولتحديد مكان هذه الوحدات إذا لم نستطع ملاحظتها، يمكن استخدام أداة PlusToyz، لتحميل هذا الماكرو، تفضلوا بالضغط هنـــا.

أولا، بما أننا نتعامل هنا مع ماكرو أيضا، فلابد من تنفيذ نفس طريقة الإعداد التي قمنا بها لوردفاست. وهي أن نفتح برنامج مايكروسوفت ورد ثم قائمة أدوات Tools ثم ماكرو Macro ثم أمان Security ثم نختار مستوى أمان “متوسط”، وعند تشغيل الماكرو سيسألنا عما إذا كنا نريد تمكين الماكرو في المستند، فنختار ذلك، نضغط OK، ثم نغلق برنامج الورد.

ثانيا، نفتح PlusToyz (الملف الذي حملناه قبل قليل)، وسنجد أكثر من ماكرو (على هيئة روابط). أحدها اسمه: Segmentation validity check. وهو ضمن تصنيف File Maintenance، ثاني التصنيفات في الملف، نضغط عليه مرتين، فتفتح لنا نافذة لاختيار الملف المطلوب التحقق من سلامة الوحدات الترجمية فيه، ونفتح الملف. يستغرق الأمر قليلا. فإن لم يكن فيه خلايا ترجمية معطوبة، تظهر لنا رسالة تقول: The document contains no segmentation errors، أما لو وجد فيه خلية معطوبة، تظهر رسالة تقول: The current selection shows a probable segmentation error. وبالفعل إذا نظرنا إلى الملف، سنجد علامة على محددات إحدى الوحدات الترجمية، وفيه مشكلة.


علاج الوحدات المعطوبة:

إن الطريقة الأيسر لعلاج الوحدات المعطوبة هي نسخ محدد delimiter مشابه للمحدد الذي ظهر لنا خلله، ثم لصقه مكان المحدد المعطوب، مع ملاحظة أن لدينا ثلاثة أشكال من المحددات (قبل خلية المصدر، بين خلية المصدر والهدف، بعد خلية الهدف).

فإذا لن نتمكن من استخدام هذه الطريقة، نفتح الخلية المحددة Alt+Down ثم نضغط Alt+Delete لإلغاء تجزئتها، ثم نعيد تجزئتها مرة أخرى باستخدام Alt+Down. الأغلب أن تصلح هذه الطريقة، فإن لم تصلح، فهذا معناه أن الوحدة قد لحقها خللا كبيرا، وعندئذ لابد من حذفها كاملة ونسخ النص المصدر للجزء المعطوب مرة أخرى، وفي الحالتين ستدرَج الترجمة من الذاكرة، لأننا سبق أن ترجمنا هذه الوحدة.

بعد معالجة الوحدة المعطوبة يجدر بنا التحقق مرة أخرى باستخدام PlusToyz حتى نتأكد أننا نجحنا في إصلاح الخلية المعطوبة وأنه لا توجد أي وحدات معطوبة أخرى.

عافانا الله وإياكم من كل عطب.

ضبط إعدادات التجزئة

علامات التجزئة:

سؤال: عندما نضغط على Alt+DownArrow للانتقال إلى وحدة ترجمية جديدة، هل ثمة علامة معينة تخبره أن هذه وحدة منفصلة عما بعدها؟ هل هي النقطة في آخر السطر مثلا؟ نعم. هل تعد نهاية الفقرة نهاية للوحدة الترجمية ولو لم تنته بأي علامة ترقيم؟ نعم، أيضا.

في الحقيقة، يوجد عدد من العلامات التي يعتمد عليها وردفاست في تجزئة الوحدات الترجمية، ويمكنكم ملاحظة ذلك أثناء الانتقال من وحدة ترجمية إلى أخرى. ولنرى هذه العلامات:

- ندخل إلى نافذة إعدادات وردفاست من الزر الأول يمين شريط الأدوات.

- نختار علامة التبويب الرئيسية Setup، وسنجد أن علامة التبويب الفرعية General هي المفتوحة أمامنا.

- نضغط مرتين (أو مرة ثم مفتاح Enter) على End-of-segment punctuation.

- نلاحظ أن العلامات المكتوبة من اليسار إلى اليمين: نقطتان متراصتان، ونقطة، وعلامة تعجب، وعلامة استفهام (إنجليزية) وعلامة الجدولة.

وبإمكاننا ببساطة الإضافة عليها من خلال إدراج أي علامة أخرى، مثل الشرطة - أو علامة الاستفهام العربية ? أو الفاصلة المنقوطة (الإنجليزية)، على أن نضع مسافة بين كل علامة نضيفها وما قبلها. ثم نضعظ OK.

ملاحظة متقدمة: قد نحتاج إلى اختيار علامة لا نستطيع كتابتها ضمن الإعدادات مثل الشرطة الطويلة، وهذه لا يجدي نسخها أيضا في الإعدادات. وعندئذ، نحتاج إلى نسخها داخل ملف الإعدادات Wordfast.ini. إنه الملف الذي يسألنا في كثير من الحالات عن رغبتنا في حفظ ما قمنا به من إعدادات به. ويذكر لنا مكانه تحديدا عند ذلك. وعموما مساره كالآتي:

C:Documents and Settings/User/Application Data/Microsoft/Word/STARTUP

حيث تُستبدل User باسم المستخدم، علما بأن المجلد Application Data مجلد مخفي لن يظهر إلا إذا اخترنا إظهار الملفات والمجلدات المخفية من قائمة الأدوات بأي مجلد

Tools -> Folder Options -> View -> Show hidden files and folders

وداخل الملف، سنجد خيار Segmentation ويمكن نسخ العلامة (بجوار أخواتها) في الملف بنفس الطريقة الآنف ذكرها.


استبعاد الاختصارات من التجزئة:

كما عرفنا، أحد أهم العلامات التي يعتمد عليها وردفاست في تجزئة الوحدات الترجمية هي النقطة. ولكن يحدث بطبيعة الحال أن تأتي النقطة بعد اختصار Abbreviation وليس بعد نهاية الجملة، فتُفتح خلية له وحده، وهذا نعالجه عادة بالضغط على الزر الثالث يسار شريط أدوات وردفاست لتوسيع محتوى الوحدة الترجمية. لكن إذا أردنا توفير الوقت وإخبار وردفاست بعدم تخصيص خلايا لاختصارات معينة ودمجها تلقائيا مع ما يليها، فإن ذلك يمكن كالتالي:

ندخل إلى نافذة إعدادات وردفاست من الزر الأول يمين شريط الأدوات.

ثم نختار Setup -> Segments -> Abbreviations


ونضغط على كلمة Abbreviations، سيسألنا عما إذا كنا نرغب في إدراج قائمة افتراضية من الاختصارات الانجليزية، فنختار نعم. وبالطبع، يمكن أن نضيف عليها، لو أردنا ذلك. نغلق نافذة الإعدادات، فيسألنا عما إذا كنا نرغب في الحفظ، فنجيب بنعم.

ملاحظة: أثناء العمل، يمكن إضافة أحد الاختصارات دون فتح نافذة إعدادات وردفاست وذلك بتعليم المصطلح والنقطة التي تليه ثم الضغط (مرة واحدة) على Ctrl+Alt+T فتظهر رسالة تسألنا عن رغبتنا في إضافته إلى قائمة المصطلحات، فنختار ذلك.


علامات التجزئة (حالات خاصة):

نلاحظ في نفس النافذة أن لدينا ثلاثة خيارات متتابعة كالآتي:

A number + an ESP end a segment

في المعتاد، إذا أتى رقم وبعده علامة تجزئة، فإن وردفاست لا يعتبر ما يليها وحدة منفصلة. ولاعتبار الرقم + علامة التجزئة = نهاية الوحدة الترجمية، نختار هذا الخيار.

An ESP without a trailing space ends a segment

في المعتاد، إذا جاءت علامة تجزئة دون أن تليها مسافة على الأقل (ولا علامة جدولة أو نهاية الفقرة) فإن وردفاست لا يعتبر ما يليها وحدة منفصلة. ولاعتبار علامة التجزئة التي لا تليها مسافة نهاية الوحدة الترجمية، نختار هذا الخيار.

An ESP + a space + a lowercase end a segment

في المعتاد، إذا جاءت علامة تجزئة تليها مسافة ثم حرف لاتيني صغير Small letter فإن وردفاست لا يعتبر ما يليها وحدة منفصلة. ولاعتبار علامة التجزئة التي لا تليها مسافة ثم حرف لاتيني صغير نهاية الوحدة الترجمية، نختار هذا الخيار. ونلاحظ أهمية هذا الخيار كذلك عندما ندرج الفاصلة المنقوطة الإنجليزية Semicolon (;) ضمن علامات التجزئة؛ فغالبا يليها حرف صغير.

وفي جميع الحالات، لابد طبعا من حفظ الإعدادات.


استبعاد جزء من النص من الترجمة:

قد يحدث لسبب أو لآخر أن يوجد لدينا جزء من النص لا نرغب في ترجمته، ربما علينا مثلا إدراج هذا الجزء كما هو في الترجمة، ومثل هذا نسميه ’’نص لا يترجم‘‘ untranslatable. وله أكثر من طريقة وبالتحديد نختار من نفس النافذة السابقة (التبويب الرئيسي Setup والتبويب الفرعي Segments) أحد الخيارات: السابع أو الثامن أو التاسع.

بعد اختيار أحدهم (فقط) والحفظ، لابد من استخدام التنسيق الذي اخترناه، وهي على النحو التالي:

Double Strike: نعلم على النص المطلوب تجاهله أثناء الترجمة، ثم نفتح قائمة تنسيق Format -> خط Font -> وفي منتصف النافذة سنجد جزءا اسمه “تأثيرات” Effects -> نضع علامة صح على الخيار “خط مزدوج Double Strike

Red Ants: نعلم على النص المطلوب تجاهله أثناء الترجمة، ثم نفتح قائمة تنسيق Format -> خط Font -> علامة التبويب “تأثيرات خاصة” Special Effects -> نقاط حمراء متحركة Red Ants. وهذا الخيار غير متاح في ورد 2007.

Grey 25%: نعلم على النص المطلوب تجاهله أثناء الترجمة، ومن شريط أدوات التنسيق نختار أيقونة “تمييز” Highlight وهي على شكل قلم ملون، ونختار منها اللون الرمادي 25%، وسنلاحظ أننا بالإشارة عليه يظهر اسمه للتوضيح.

فالغرض من استبعاد نص من الترجمة هو ألا يجزأ أصلا ولا يدخل ضمن الوحدات الترجمية أساسا. ولابد من اختيار الخيار الذي نطبقه من نافذة الإعدادت أولا.

لنأخذ مثالا:

Translate this sentence.

Do not translate this sentence.

Translate this sentence.

مادمنا هنا قد اخترنا مثلا التظليل الرمادي 25% فلابد أن يكون هذا الخيار محددا في نافذة الإعدادات أولا ومحفوظا. وإلا فليس له أي أهمية ووجوده لا يختلف عن عدمه.

فلو كان الخيار يعمل تماما نجد أننا بعد ترجمة الجملة الأولى، سننتقل تلقائيا إلى الجملة الثالثة، ولن تجزأ الجملة الثانية أصلا.

ومن الجدير بالذكر أنه لا يمكن استخدام أكثر من خيار من الخيارات Untranslatable Attributes في نفس الملف. بل يصلح استخدام أحدها فقط.

ويجب أن نلاحظ أننا في حالة كان لدينا نص يحتوي على تعليمات برمجية، فلابد من استثناء هذه التعليمات من الترجمة، ولكن لهذا طريقة أخرى نتناولها لاحقا، عند الحديث عن ترجمة ما نعرفه باسم Tagged Files، إن شاء الله.


التجزئة اليدوية (فرض التجزئة):

بعد كل الإعدادات السابقة قد يحدث في حالات خاصة ونادرة جدا أن نحتاج إلى تمديد الوحدة المجزأة (بإضافة الوحدة التالية إليها) أو تقليص الوحدة المجزأة (وهذا الاحتمال يوجد متى لم نضبط أحد الإعدادات الثلاثة الخاصة بما يسبق أو يعقب علامة التجزئة).

ولتمديد الوحدة المجزأة (إلى علامة التجزئة التالية) نضغط الزر الثالث من يسار شريط أدوات وردفاست، المعنون Expand Segment ويكافئه مفتاحي الاختصار Alt+PageDown.

ولقليص الوحدة المجزأة (إلى علامة التجزئة السابقة) نضغط الزر الرابع من يسار شريط أدوات وردفاست، المعنون Shrink Segment ويكافئه مفتاحي الاختصار Alt+PageUp.

ويوجد ما يعرف باسم “فرض التجزئة” Forcing Segmention ويكون بتعليم النص المراد تجزئته في وحدة منفصلة ثم ضغط الاختصار Shift+Alt+DownArrow ولكن لا يعمل هذا على الوحدة المفتوحة، وإنما على جزء من النص يليها، أو أثناء غلق جميع الخلايا.

ويجب الانتباه إلى عدم الإفراط في تمديد الوحدات المجزأة أو فرض التجزئة دون مبرر منطقي يتوقعه أي شخص سيستعمل هذه الذاكرة، حتى لا نهدر الوحدات الترجمية المخزنة في الذاكرة نتيجة عدم تخزينها بالشكل السليم الذي نتوقع عادة أن تأتي عليه، سواء في المشروع الواحد أو في التخصص عموما.


هذا الموقع يستخدم الوردبرس - تصميم CodeScheme - تعريب بن الطاهر